المقريزي

319

إمتاع الأسماع

خرج البخاري في كتابه الكبير وأنس بن أبي شيبة في مصنفه من مرسل يزيد بن الأصم قال : ما تثاءب النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قط ولابن سعد ( 1 ) من حديث سفيان عن أبي فزارة عن يزيد ابن الأصم قال : ما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم متثائبا في الصلاة قط وقال مسلمة بن عبد الملك ما تثائب نبي قط وأنها من علامة النبوة ونقله ابن دحية في خصائص أعضاء النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤلفه ويؤيد ذلك ما خرجه البخاري ( 2 ) في صحيحه من حديث ابن أبي ذئب حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته . وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فإن قال : ها ضحك من الشيطان وترجم عليه باب ما يستحب من العطاس ويكره من التثاؤب وخرجه أيضا في باب إذا تثائب فليضع على فيه وهو آخر حديث في كتاب الأدب وذكره في بدء الخلق في باب صفة إبليس وجنوده وخرجه أبو داود ( 3 ) أيضا .

--> ( 1 ) طبقات بن سعد : 1 / 385 ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) فتح الباري : 10 / 740 كتاب الأدب باب ( 125 ) ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب 745 باب ( 128 ) إذا تثاءب فليضع يده على فيه حديث ( 6226 ) 6 / 416 كتاب بدء الخلق باب ( 11 ) صفه إبليس وجنوده حديث رقم ( 3289 ) . وأخرجه أيضا الترمذي في ( السنن ) 5 / 82080 كتاب الأدب باب ( 7 ) ما جاء أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب باب ( 8 ) ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان حديث رقم ( 2746 ) ، ( 2747 ) ، 2748 ) . وأخرجه أيضا ابن ماجة في ( السنن ) : 1 / 310 - 311 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ( 42 ) ما يكره في الصلاة حديث رقم ( 968 ) ، ( 969 ) . ( 3 ) سنن أبي داود : 5 / 268 ، 219 كتاب الأدب باب ما جاء في التثاؤب وباب في كم مرة يشمت العاطس حديث رقم ( 5026 ) ( 5027 ) ، ( 5028 ) ، ( 5037 ) .